البنية التحتية، الطاقة الاستيعابية، والمزايا التنافسية
يغطي الميناء مساحة واسعة من المياه والأراضي، ويشمل مناطق تخزين خلفية واسعة، ويستفيد من ضرائب منخفضة، وأيدي عاملة بأسعار معقولة، وقدرة كبيرة على التوسع مع أرصفة عميقة مصممة لاستيعاب السفن الكبيرة. وتدعم هذه المزايا العمليات الحالية والنمو طويل الأمد.
توسعة محطة الحاويات وامتياز جلفتينر
في عام 2012، حصلت شركة جلفتينر على امتياز لمدة 25 عامًا لتطوير وتشغيل محطة حاويات جديدة، مما رفع الطاقة الاستيعابية من 400,000 إلى 800,000 حاوية سنويًا. وعند اكتمالها، ستتمكن المحطة من استقبال بعض أكبر سفن الحاويات في شرق البحر الأبيض المتوسط، مما يخفف الضغط على ميناء بيروت ويقدّم بديلًا للموانئ الإقليمية.
الحضور العالمي للشحن والدور الإقليمي
منذ عام 2016، قامت شركات الشحن الدولية الكبرى مثل CMA CGM، Maersk، UASC، Tarros، وArkas بإنشاء حضور لها في الميناء، مما يعكس نشاطًا متناميًا. وبالتعاون مع المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ، من المتوقع أن يلعب الميناء دورًا رئيسيًا في إعادة إعمار سوريا ويعمل كـ حلقة استراتيجية على طريق الحرير بين شرق آسيا وأوروبا.