الأخبار
17 ايلول / سبتمبر 2026 المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس – محطة استراتيجية جديدة
يسرّنا أن نشارككم إنجازاً جديداً في مسيرة تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس (TSEZ).
نفخر بالإعلان عن موافقة مجلس الوزراء على الدراسات المتعلقة بالمركز الصناعي واللوجستي في المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، وتفويضه هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس بالمضي قدماً في عملية التأهيل لاختيار مطوّر/مشغّل دولي.
ويمثّل هذا القرار محطة مفصلية تنقل المشروع من مرحلة التخطيط والتحضير إلى مرحلة التنفيذ. وستباشر الهيئة الآن إعداد وإطلاق طلب تأهيل دولي (Request for Qualification – RFQ)، يُنشر عبر منصات المناقصات الدولية المعترف بها، بما يفتح المجال أمام المطوّرين والمشغّلين الدوليين والإقليميين المؤهلين للمشاركة في هذه العملية.
ويشكّل المركز الصناعي واللوجستي حجر الزاوية في رؤية المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، وعنصراً أساسياً في المنظومة الاقتصادية واللوجستية الأوسع التي يجري تطويرها حول مرفأ طرابلس وشمال لبنان.
وما كان بلوغ هذا الإنجاز ممكناً لولا ثقة ودعم والتزام الحكومة اللبنانية، وشركائنا في القطاع العام، والجهات الداعمة، والمؤسسات الاقتصادية، وجميع الذين واصلوا الإيمان بإمكانات المنطقة الاقتصادية الخاصة ودورها في التنمية الاقتصادية لطرابلس ولبنان.
وباسم مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس الوزراء وإلى جميع الوزارات والمؤسسات المعنية على ثقتهم بالمنطقة، وعلى تمكين الهيئة من المضي قدماً في هذه الخطوة المهمة.
كما نعرب عن بالغ امتناننا للداعمين وأصحاب المصلحة الذين أسهم دعمهم المالي والمؤسسي والمعنوي في انتقال المنطقة من رؤية قائمة منذ سنوات إلى مشاريع ملموسة ومرحلة التنفيذ.
وبالنسبة إلى مجلس إدارة المنطقة، لا تمثّل هذه الموافقة إنجازاً فحسب، بل مسؤولية أيضاً في التنفيذ والإنجاز.
ويبقى التزامنا واضحاً: أن نحوّل الثقة الموضوعة في المنطقة إلى استثمارات وفرص عمل ونشاط صناعي ولوجستي وقيمة اقتصادية مستدامة لطرابلس والشمال ولبنان ككل.
وتبدأ المرحلة المقبلة.
من الدراسات إلى التأهيل.
ومن التأهيل إلى الاستثمار.
ومن الرؤية إلى التنفيذ.
المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس تمضي قدماً.
د. حسان ضناوي
رئيس مجلس الإدارة - المدير العام
المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس
04 ايلول / سبتمبر 2026 المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس تشارك في الوفد الحكومي اللبناني إلى دبي للاطلاع على التجربة الإماراتية في الاقتصاد والمناطق الحرة
شاركت المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس في الوفد الحكومي اللبناني الرسمي الذي زار دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن برنامج نظمه مكتب التبادل المعرفي الحكومي في وزارة شؤون مجلس الوزراء الإماراتية، بهدف الاطلاع على التجارب الإماراتية الرائدة في تطوير العمل الحكومي والاقتصاد والاستثمار والمناطق الحرة والتجارة والموانئ والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وضم الوفد اللبناني برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووزير المهجرين الدكتور كمال شحادة، عدداً من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الدكتور حسان ضناوي. وشمل برنامج الزيارة سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإماراتيين وجلسات متخصصة حول التخطيط الاستراتيجي، واستشراف المستقبل، وتصفير البيروقراطية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الحكومية، إلى جانب الاقتصاد والتجارة والاستثمار، كما تضمن زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات والمنشآت الاقتصادية واللوجستية الرائدة، وفي مقدمها موانئ دبي العالمية (DP World) والمنطقة الحرة بجبل علي (JAFZA)، حيث اطّلع الوفد على نماذج متقدمة في إدارة الموانئ والمناطق الحرة، وجذب الاستثمارات، وتسهيل أعمال الشركات، وربط المناطق الاقتصادية بشبكات التجارة العالمية والخدمات اللوجستية. وأتاحت هذه الزيارة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الاطلاع مباشرة على التجربة الإماراتية في بناء منظومات اقتصادية متكاملة تجمع بين المنطقة الحرة والميناء والخدمات اللوجستية والاستثمار، وهي تجربة ذات أهمية خاصة بالنسبة لطرابلس، نظراً إلى موقع المنطقة الاقتصادية الخاصة وقربها من مرفأ طرابلس و مصفاة طرابلس ومطار رينيه معوّض و دورها المرتقب في استقطاب الشركات والاستثمارات وتعزيز حركة التجارة وخلق فرص العمل في شمال لبنان. كما شكلت الزيارة فرصة لتوسيع قنوات التواصل وتبادل الخبرات مع المؤسسات الإماراتية، والبحث في مجالات التعاون المستقبلية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين، بما يعزز جاهزية المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ويستفيد من أفضل الممارسات الدولية في إدارة المناطق الاقتصادية والموانئ وسلاسل الإمداد. وتأتي مشاركة المنطقة الاقتصادية الخاصة في إطار توجهها نحو تطوير نموذج اقتصادي حديث قائم على الاستثمار والابتكار والرقمنة والتكامل اللوجستي، والاستفادة من التجارب الناجحة لتحويل طرابلس إلى منصة اقتصادية ولوجستية أكثر تنافسية وانفتاحاً على الأسواق الإقليمية والدولية. وتشكل الزيارة خطوة مهمة في مسار التعاون اللبناني–الإماراتي، وتمهّد لمراحل لاحقة من تبادل المعرفة وبناء الشراكات واستكشاف فرص استثمارية واقتصادية ولوجستية، بما يعزز دور المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس كمحرك للنمو والتنمية الاقتصادية في شمال لبنان.
إقرأ المزيد
12 اب/اغسطس 2026 مقابلة مع د. حسان ضناوي رئيس مجلس ادارة و مدير عام المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس
المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس: أسباب التأخير، التحديات، وخطة إطلاق المشروع في 2027
إقرأ المزيد
9 حزيران/يونيو 2026 المنطقة الاقتصادية تؤكد دعمها لمبادرة "إنماء طرابلس 2035
استقبل رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الدكتور حسان ضناوي وفداً من سيدات ورجال الأعمال برئاسة رجل الأعمال سامر كبارة، في إطار التحضيرات الجارية لإطلاق مؤتمر "إنماء طرابلس 2035" الهادف إلى وضع رؤية اقتصادية وتنموية متكاملة للمدينة والشمال.
وجرى خلال اللقاء عرض أهداف المبادرة ومحاورها الرئيسية، والتأكيد على أهمية توحيد جهود مختلف المؤسسات الاقتصادية والإنمائية والقطاع الخاص من أجل تعزيز موقع طرابلس كمركز اقتصادي واستثماري ولوجستي على المستويين الوطني والإقليمي.
وأكد الدكتور ضناوي أن المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس تنظر إلى هذه المبادرة بإيجابية كبيرة، لما تمثله من فرصة لتفعيل الحوار بين مختلف الشركاء الاقتصاديين وبناء رؤية مشتركة تستند إلى الإمكانات الواعدة التي تمتلكها المدينة، وفي مقدمتها المرفأ والمنطقة الاقتصادية ومعرض رشيد كرامي الدولي.
وشدد على التزام المنطقة الاقتصادية بدعم كل المبادرات الهادفة إلى تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة، مؤكداً استعدادها للتعاون والمشاركة في إنجاح مؤتمر "إنماء طرابلس 2035" بما يخدم مصالح المدينة والشمال ولبنان عموماً.
من جهته، عرض كبارة أهداف المؤتمر المرتقب، مشيراً إلى أنه يشكل منصة جامعة للحوار والتخطيط والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بالشأن الاقتصادي والإنمائي، بهدف بلورة مشاريع عملية ومبادرات قابلة للتنفيذ تسهم في تحريك عجلة النمو واستقطاب الاستثمارات وتعزيز الثقة بقدرات طرابلس ومقوماتها التنموية.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعليات الاقتصادية والمؤسسات المعنية، بما يضمن نجاح المبادرة وتحويل مخرجاتها إلى خطوات عملية تسهم في تحقيق التنمية المنشودة وتعزيز مستقبل طرابلس الاقتصادي.
22 ايار 2026 خطة المئة يوم لإنعاش طرابلس اقتصادياً
أكد رئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الدكتور حسان ضناوي أن المرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة”جيدة جداً”، مشيراً إلى وجود دعم حكومي مباشر من رئيس الحكومة نواف سلام، إلى جانب مواكبة عدد كبير من الوزراء المعنيين، وفي مقدمهم وزراء الاقتصاد والأشغال والمالية والعمل والصناعة. وأوضح أن هذا الدعم يترافق مع عمل مجلس إدارة “متفرغ وفاعل” يواكب الملفات المطروحة بشكل مباشر.
وقال ضناوي، في مقابلة خاصة مع “ديمقراطيا نيوز”، إن ارتباطه بطرابلس ليس مجرد ارتباط وظيفي، بل يقوم على”إيمان شخصي” بالمدينة وبقدراتها، لافتاً إلى أنه كان يعتبر دائماً أن طرابلس “محرومة” لكنها تمتلك في الوقت نفسه الأساس والمقومات التي تجعلها قادرة على النهوض من جديد. وأضاف أن فكرة إعادة تفعيل المنطقة الاقتصادية الخاصة جاءت أيضاً نتيجة تواصل مع رئاسة الحكومة ومع وزير الاقتصاد، في سياق توجه رسمي لإعادة وضع طرابلس على الخريطة الاقتصادية الوطنية. وعند سؤاله عن رؤيته للمنطقة الاقتصادية الخاصة، قال ضناوي إنها ستشكل “الرافعة الاقتصادية” للمدينة أولاً، ثم للبنان ثانياً، معتبراً أن هذه المنطقة ليست مجرد مشروع إداري، بل أداة فعلية لتحريك الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات وخلق فرص العمل.
وفي ما يتعلق بـ”خطة المئة يوم” التي عرضها على رئيس الحكومة، أوضح ضناوي أن الهدف منها كان إظهار أن لدى المنطقة رؤية واضحة، وخطاً عملياً يمكن تنفيذه ضمن جدول زمني محدد. ولفت إلى أن الخطة ترتكز على أربع نقاط رئيسية، بدأ أولها فعلياً مع تأمين مكاتب مستقلة للمنطقة الاقتصادية على أرضها، وهو ما تحقق مع وضع حجر الأساس للمقر الجديد.
أما النقطة الثانية، بحسب ضناوي، فكانت تعيين استشاري متخصص في ملف الشراكة بين القطاعين العام والخاص للأرض الواقعة إلى جانب مرفأ طرابلس، موضحاً أنه تم تعيين شركة KPMG ودار الهندسة ومكتب محمد عالم وشركائه للمحاماة لهذه المهمة، على أن يواكبوا المنطقة لمدة ستة أشهر تقريباً في تطوير دفتر الشروط، وتقييم الدراسات السابقة التي أُنجزت عام 2023، ومواكبة مرحلة المزايدة وصولاً إلى التلزيم وتوقيع العقد.
وأضاف أن النقطة الثالثة تمثلت في إعادة إحياء العلاقة بين المنطقة الاقتصادية ومعرض رشيد كرامي الدولي، عبر مشروع “مركز الابتكار والمعرفة” على أرض المعرض، وهو مشروع مشترك للمدينة، وصلت التحضيرات بشأنه إلى المراحل الأخيرة قبل توقيع الاتفاق، تمهيداً لإطلاقه قريباً جداً على مساحة تقارب 20 ألف متر مربع.
أما النقطة الرابعة، فكانت تطوير نظام الترخيص والشباك الموحد، بحيث يتمكن المستثمر من الاستفادة من الحوافز المالية والإدارية والحصول على التراخيص بسرعة من دون المرور بالإجراءات التقليدية داخل دوائر الدولة. وأكد ضناوي أن هذه الخطوة لم تكن لتتحقق لولا تعاون مرفأ طرابلس ودعمه وتمويله لهذا الملف، إضافة إلى المناقصة التي أُطلقت لتعيين استشاري خاص بهذا النظام.
وتوقف ضناوي عند دور النقابات والهيئات الاقتصادية في المدينة، مشيراً إلى أن نقابة المهندسين في طرابلس، برئاسة النقيب شوقي فتفت، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، برئاسة توفيق دبوسي ومجلس إدارتها، قدّموا دعماً مالياً ومعنوياً للمشاريع، وأن 32 شركة خاصة ساهمت في الصندوق المخصص لهذه الغاية. واعتبر أن هذا الدعم يعكس إيماناً جدياً من الفاعليات الطرابلسية بفرص نجاح المشروع.
وعن العقبات التي واجهت الخطة، قال ضناوي إن العقبات لم تكن كبيرة حتى الآن، لكن التمويل ظل التحدي الأبرز، سواء في ملف المقر الجديد أو في ملفات أخرى ذات كلفة تشغيلية واستشارية. وأوضح أن بعض المشاريع ما كانت لتتحقق لولا مساهمات من القطاع الخاص ومن الجهات الداعمة في المدينة.
وفي ما يخص نوعية الاستثمارات المستهدفة، أوضح أن المنطقة الواقعة إلى جانب مرفأ طرابلس مخصصة أساساً للاستثمارات اللوجستية والصناعية، وخصوصاً الصناعات الخفيفة والمتوسطة، إلى جانب الصناعات الغذائية والزراعية، والخشبية، والحديدية، والألمنيوم، والبتروكيماوية، والدوائية، والتجميع الصناعي. أما المنطقة الثانية المرتبطة بمعرض رشيد كرامي، فهي مخصصة للأنشطة غير الصناعية، مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية والإدارية والهندسية، و”كل ما هو غير صناعي”، على حد تعبيره. وأضاف ضناوي أن هذا التصور يجعل من المنطقة الاقتصادية مساحة متنوعة تستقطب الشركات والمؤسسات من خارج المدينة، بما يساعد على تحريك المعرض، وتشغيل الفندق، وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل طرابلس كلها.
وفي ما يتعلق بالحوافز الاستثمارية، أوضح أن المنطقة الاقتصادية تقدم إعفاءات مالية وضريبية واسعة، تشمل عدم دفع عدد من الضرائب والرسوم، وعدم الخضوع لضريبة الشركات أو الدخل أو العمالة أو الضمان الاجتماعي، مع الإبقاء على التزامات محددة تتعلق بالتغطية الصحية وتعويضات نهاية الخدمة. واعتبر أن هذه الحوافز، إلى جانب نظام الشباك الموحد، تمنح المستثمر بيئة مناسبة ومخففة الأعباء.
وشدد ضناوي على أن التعاون مع الوزارات والمؤسسات الرسمية يبقى عنصراً أساسياً لإنجاح هذه الخطة، لافتاً إلى أن العمل يشمل وزارات الاقتصاد والصناعة والمالية والداخلية والعمل والزراعة، إضافة إلى مؤسسات المياه والكهرباء والاتصالات، فضلاً عن بلدية طرابلس، ومرفأ طرابلس، ومعرض رشيد كرامي الدولي. وأشار إلى أن العلاقة مع هذه الجهات باتت “تعاونية جداً” وتقوم على التنسيق المباشر في أكثر من ملف.
وعن التعاون مع مرفأ بيروت، قال ضناوي إن التكامل بين المرافئ اللبنانية ضروري، لأن بعض خطوط الشحن البحري لاتصل إلى مرفأ طرابلس، فيما تصل إلى بيروت، ما يجعل التنسيق بين المرفأين مصلحة مباشرة للشركات والمؤسسات العاملة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس.
وفي ما إذا كانت هناك مشاريع واتفاقيات أخرى قيد التحضير، أوضح أن المنطقة تعمل حالياً على استكمال المشروعين الأساسيين قبل الانتقال إلى اتفاقيات إضافية، مشيراً إلى بروتوكولات تعاون مرتقبة مع نقابات ومؤسسات، بينها المركز اللبناني للتحكيم والوساطة، بهدف اعتماد آليات واضحة للتحكيم والوساطة في النزاعات التجارية.
أما على مستوى الجدول الزمني، فتوقع ضناوي أن تبدأ النتائج الفعلية بالظهور خلال الصيف المقبل، من خلال إطلاق أول مزايدة تخص مشروع “مركز الابتكار والمعرفة”، متمنياً أن يتم التزامن مع مزايدة الفندق أيضاً. ولفت إلى أن المشروع المحاذي لمرفأ طرابلس قد يشهد إطلاق مزايدته بنهاية العام الحالي، على أن يتم التلزيم خلال الفصل الأول منعام 2027 إذا سارت الأمور وفق الخطة.
وفي ما يتعلق بفرص العمل، قال ضناوي إن المنطقة المحاذية للمرفأ قد توفّر بين 3000 و4000 فرصة عمل على مراحل خلال ثلاث إلى خمس سنوات، مع فرص مباشرة وغير مباشرة في أعمال البناء والتشغيل والتوظيف. أما مشروع “مركز الابتكار والمعرفة”، فقد يوفّر بين 500 و600 وظيفة في قطاعات التكنولوجيا والإدارة والخدمات. وأكد أن هذه المشاريع لن تقتصر على تشغيل مباشر، بل ستنعكس على الحركة الاقتصادية الأوسع في طرابلس والشمال، بما يشمل الشراء والبيع والخدمات والنقل والتجارة، وصولاً إلى خلق دورة اقتصادية متكاملة داخل المدينة.
وفي رسالته إلى الشباب الطرابلسي، شدد ضناوي على أهمية ربط التعليم الجامعي والتقني باحتياجات السوق، كاشفاً عن إعداد دراسة بعنوان “skills gap analysis” لتحديد الفجوة بين المهارات المطلوبة في المنطقة الاقتصادية وما تخرجه الجامعات والمعاهد الفنية. ودعا المؤسسات التعليمية إلى الاستفادة من هذه الدراسة والعمل على مواءمة تخصصاتها مع حاجات سوق العمل. وقال إن طرابلس كانت تعاني من هجرة العقول والطاقات نحو بيروت والخارج بسبب ندرة فرص العمل، لكن هذه المعادلة بدأت تتغير، معتبراً أن المدينة باتت على أعتاب مرحلة جديدة قد تخلق فرصاً فعلية لأبنائها.
وعن تأثير تلزيم وتشغيل مطار القليعات على المنطقة الاقتصادية، أوضح ضناوي أن تشغيل جزء من المطار للشحن الجوي، وربط المطار بالمرفأ والمنطقة الاقتصادية عبر سكة الحديد، سيمنح طرابلس والشمال قيمة اقتصادية إضافية، خصوصاً في التصدير والخدمات اللوجستية وحركة المسافرين، لافتاً إلى أن قرب المطار من المدينة يمنحها أفضلية واضحة على مستوى الوقت والتنقل.
وردّاً على من يعتبر أن طرابلس سمعت كثيراً عن الخطط من دون تنفيذ، قال ضناوي إن الناس “معها حق” في هذا التساؤل، لأن ما يهمها اليوم هو الأفعال لا الأقوال، مؤكداً أن الجواب سيكون عبر البدء الفعلي بالمشاريع خلال الصيف، لأن التنفيذ هو وحده الذي يمنح إشارات إيجابية حقيقية.
وختم بالقول إن التعهّد الأهم لأهالي طرابلس هو أن ترى المدينة “مشروعاً جدياً” ينطلق خلال الأشهر المقبلة، معتبراً أن النجاح في هذه المرحلة سيكون مؤشراً على عودة طرابلس إلى موقعها الاقتصادي الطبيعي.
بقلم حنين خلف
المقال الاساسي
20 ايار 2026 الوزير البساط والرئيس توفيق دبوسي يزوران المنطقة الاقتصادية الخاصة
زار وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط و رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي مقر المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، حيث كان في استقبالهما رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الدكتور حسان ضناوي وأعضاء مجلس الإدارة كل من السادة هانيا الشهال، ميشال كبّة ، عبد المجيد الرافعي و ابراهيم توما و مفوّض الحكومة للمنطقة السيد وسيم مرحبا واطّلع الوزير البساط على المشاريع القائمة والفرص الاستثمارية المتاحة داخل المنطقة.
وأكد الوزير البساط أن “المنطقة الاقتصادية الخاصة تشكّل العمود الفقري لأي خطة تنموية في طرابلس و الشمال، نظراً لدورها في ربط القطاعات الصناعية واللوجستية بمرفأ طرابلس ومطار القليعات، إضافة إلى تكاملها مع معرض رشيد كرامي الدولي”.
وأشاد بالخطوات التي تقوم بها إدارة المنطقة، لا سيما في ما يتعلق باستكمال الاجرائات المتعلقة بتلزيم الأراضي التابعة لها، كذلك العمل على إنشاء مركز الابتكار والمعرفة (KIC) بالتعاون مع المعرض ، معتبراً أن هذه المشاريع تشكّل حلقة وصل بين مختلف القطاعات الاقتصادية في المدينة.
من جهته، أوضح الدكتور ضناوي أن زيارة الوزير تهدف إلى تأكيد الدعم الرسمي للمنطقة الاقتصادية والاطلاع على التطورات التي شهدتها خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى أنه تم عرض أبرز التحديات والعقبات التي تواجه عمل الهيئة، باعتبار أن وزارة الاقتصاد تُعد من الجهات المعنية مباشرة بملف المنطقة.
ولفت إلى أن الوزير أبدى استعداداً كاملاً لتقديم الدعم، إلى جانب الدعم القائم من رئيس الحكومة نواف سلام ورئاسة الجمهورية اللبنانية، مؤكداً أهمية التعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات الرسمية لتعزيز دور المنطقة الاقتصادية ودفع عجلة الاستثمار والتنمية في طرابلس والشمال.
لمشاهدة التقرير الكامل اضغط هنا
20 ايار 2026 تصنيف منطقة طرابلس الاقتصادية الخاصة كإحدى مشاريع الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص في لبنان
تعلن منطقة طرابلس الاقتصادية الخاصة (TSEZ) بكل فخر عن تحقيق محطة رئيسية هامة في مسيرة تطويرها: حيث وافق المجلس الأعلى للخصخصة والشراكة رسمياً وبشكل أولي على مشروع منطقة طرابلس الاقتصادية الخاصة كأحد مشاريع الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص المدعومة من قبل الحكومة اللبنانية.
يشكل هذا القرار الاستراتيجي إنجازاً بارزاً لمجلس إدارة المنطقة، ويعكس الثقة الوطنية المتنامية في دورها كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة في لبنان.
إن إدراج المشروع ضمن الإطار الوطني للشراكة بين القطاعين العام والخاص يمثل نقطة الانطلاق للمرحلة التالية من تطوير مشروع المنطقة الاقتصادية، مما يمهد الطريق لتعزيز الدعم المؤسسي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وفتح آفاق الفرص المستقبلية للتنفيذ.
وتؤكد منطقة طرابلس الاقتصادية الخاصة التزامها المستمر بخلق منصة اقتصادية تنافسية تساهم في الازدهار الإقليمي، وتوفير فرص العمل، وتحقيق تحول اقتصادي طويل الأمد.
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع الشركاء وأصحاب المصلحة الذين ساهم دعمهم المستمر في تحقيق هذا الإنجاز المهم.
14 ايار 2026 إحياء خط طرابلس - العبودية
الوزير رسامني:
ان شاء الله كلّ الشمال بيزدهر بكلّ معنى الكلمة!
د. حسان ضناوي:
إنّ الرّبط بين المرفأ والحدود السورية سيشكل رافعة أساسية لحركتنا التجارية. ونحن في المنطقة الاقتصادية الخاصة—بشقّيها اللوجستي والصناعي—سنكون في طليعة المستفيدين من هذا الربط السككي، الذي يكمّل النقل البحري ويفتح لنا آفاقاً حيوية عبر العمق السوري باتجاه الأسواق الخليجية والأوروبية.
شاهد الفيديو
12 ايار 2026 وزير الأشغال يبحث تفعيل التعاون الاقتصادي في طرابلس بين القطاعين العام والخاص
اطلع وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في مكتبه اليوم، من وفد مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس برئاسة د. حسان ضناوي، على خطط تطوير المنطقة الاقتصادية، بما يسهم في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتعزيز الصادرات، وتعزيز التكامل بينها وبين مرفأ طرابلس ومرفأ بيروت.
وتناول اللقاء سبل تطوير المشاريع المستقبلية في المنطقة الاقتصادية بالتعاون مع القطاع الخاص، بما يسهم في تعزيز الاستثمار وتحفيز النشاط الاقتصادي.
كما جرى البحث في أهمية مطار القليعات ودوره المستقبلي في دعم الحركة الاقتصادية وربطه بالمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، بما يعزز التكامل بين المرافق الحيوية ويدعم فرص النمو والاستثمار في لبنان.
22 نيسان 2026 اطلاق مناقصة لتطوير النظم القانونية و التنظيمية - و نظام التراخيص (تم تمديدها لغاية 24 تموز - يونيو)
يسرّ مرفأ طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الإعلان عن اطلاق مناقصة لتطوير النظم القانونية و التنظيمية - و نظام التراخيص.
نحن نبحث عن شركات استشارية تتمتع بخبرة مثبتة في المجالات التالية:
- تطوير نموذج رسوم المرفأ.
- تطوير نظام تراخيص المنطقة الاقتصادية الخاصة.
- تطوير الأطر القانونية والتنظيمية للمنطقة الاقتصادية الخاصة.
- تنفيذ نظام "الشباك الواحد" (One-Stop Shop) للمنطقة الاقتصادية الخاصة.
تمثل هذه المناقصة فرصة فريدة للمساهمة في تطوير مركز اقتصادي حيوي، والقيام بدور أساسي في رسم معالم نموه وتنافسيته في المستقبل.
ندعو جميع الشركات المؤهلة والمهتمة لتقديم عروضها.
للحصول على كافة التفاصيل، بما في ذلك نطاق العمل ومتطلبات التقديم، يرجى مراجعة الرابط أدناه:
طلب الاقتراحات للخدمات الاستشارية
17 شباط 2026 هل تكون طرابلس البديل الاقتصادي في زمن الانهيار؟
في ظل الأزمة الاقتصادية والحروب في المنطقة، تبرز طرابلس كرهان اقتصادي أساسي للبنان مع إعادة تفعيل مرافق حيوية كالمرفأ، معرض رشيد كرامي، المنطقة الاقتصادية الخاصة ومطار رينيه معوض - القليعات؛ حيث شدّد الأستاذ توفيق دبوسي على ضرورة التضامن والتخطيط لتعزيز دور المدينة عبر تطوير هذه المرافق ودعم الاقتصاد الوطني، فيما أشار الدكتور هاني الشعراني إلى تأثر الاستثمار بالحرب مقابل استمرار تنفيذ مشاريع قائمة والتحضير لفرص جديدة، ورأى الدكتور حسان ضناوي أن التحولات في التجارة العالمية تمنح طرابلس فرصة لتكون منصة لوجستية تربط الخليج بالمتوسط بفضل موقعها الاستراتيجي، بينما لفت الدكتور أحمد تامر إلى تباطؤ العمل نتيجة القلق السياسي مع توقع تسوية قريبة قد تعيد تنشيط الاقتصاد، لتبقى طرابلس أمام فرصة حقيقية مشروطة بالاستقرار وحسن استثمار الإمكانات.
إقرأ المزيد
26 كانون الثاني 2026 غرفة طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة تؤكدان على الشراكة المستمرة والتكامل الاقتصادي
طرابلس، لبنان — استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، السيد توفيق دبوسي، رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور المهندس حسان ضناوي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة: السيدة ديما حسين، السيد ميشال كبي، والمهندسة هانيا شهال. جرى اللقاء بحضور مديرة عام الغرفة السيدة ليندا سلطان، ورئيس جمعية (BIAT) السيد نصري معوض.
أوضح الدكتور ضناوي أن الزيارة تهدف إلى تأكيد الشراكة المستمرة بين غرفة طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة. وتركزت النقاشات بشكل أساسي على المشاريع المشتركة، ودعم الغرفة المستمر للمنطقة، والخطوات المستقبلية نحو تكامل اقتصادي أقوى بين الرؤية الاقتصادية الشاملة التي تروج لها الغرفة والمنطقة الاقتصادية الخاصة. وأكد الدكتور ضناوي أن "طرابلس الكبرى" تمثل رافعة داعمة للاقتصاد اللبناني، معرباً عن أن طموحات المؤسستين كبيرة وأن التعاون مع السيد دبوسي طويل الأمد ومستمر. وشدد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون لدعم التنمية الاقتصادية والاستثمار في طرابلس والشمال.
15 كانون الثاني 2026 مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس يزور رئيس مجلس النواب لعرض الرؤية والخطط
بيروت، لبنان — قام رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان ضناوي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة: السيدة ديما حسين، السيد إبراهيم توما، السيد عبد المجيد الرافعي، السيد ميشال كبي، والسيد يوسف معوض، بزيارة بروتوكولية لدولة رئيس مجلس النواب، الأستاذ نبيه بري، وذلك عقب بدء مهام المجلس.
شكل اللقاء فرصة لعرض سير العمل والمشاريع الجارية في المنطقة، فضلاً عن المقاربات المتاحة لتفعيل وتعزيز دورها الاقتصادي والإنمائي. كما تناولت النقاشات الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون مع المؤسسات العامة المعنية وأصحاب المصلحة. وعرض المجلس رؤيته وخططه للمرحلة المقبلة، مع التركيز على تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل، بهدف تعزيز مكانة طرابلس كمركز اقتصادي ولوجستي واعد على المستويين الوطني والإقليمي. ورحب الرئيس بري بالمجلس وأعرب عن دعمه الكامل للمنطقة الاقتصادية الخاصة، متمنياً للمجلس التوفيق في القيام بمسؤولياته.
18 كانون الأول 2025 رئيس الجمهورية يستقبل مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية في طرابلس ويعرب عن دعمه للتنمية المتوازنة
بعبدا، لبنان — استقبل رئيس الجمهورية، فخامة العماد جوزاف عون، رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان ضناوي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة: السيدة هانيا شهال، السيدة ديما خليل حسين، السيد إبراهيم توما، السيد عبد المجيد الرافعي، السيد ميشال كبي، والسيد يوسف معوض، في قصر بعبدا.
شكلت الزيارة فرصة للتأكيد على أهمية إطلاق العمليات الفعلية للمنطقة الاقتصادية الخاصة مع بداية العام الجديد، نظراً لدورها المتوقع في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والإنمائي في طرابلس والشمال ولبنان ككل. وخلال اللقاء، عرض المجلس الرؤية المستقبلية للمنطقة والخطوات العملية الجارية حالياً لجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل. كما شدد المجلس على الحاجة إلى دعم رسمي لتفعيل المشاريع ذات الأولوية وتجاوز العقبات التي أخرت الانطلاق العملياتي الكامل للمنطقة، كما تطرق إلى أهمية إنشاء خط سكة حديد يربط طرابلس بالحدود السورية.
أثنى الرئيس عون على جهود القائمين على المنطقة الاقتصادية الخاصة وشجعهم على العمل من أجل نهضة طرابلس بشكل خاص والشمال بشكل عام، مشيراً إلى أن أبناء الشمال يستحقون الاستفادة من التنمية المتوازنة. وأكد الرئيس على مسؤولية المجلس في جعل المنطقة الاقتصادية مساحة للنشاط الإنتاجي، مشدداً على أهمية الوحدة والعمل الجماعي، ومشيراً إلى أن الوقت عامل حاسم. كما لفت إلى الدور الواعد للشمال في المرحلة المقبلة، مبرزاً وجود مرفأ طرابلس، والتشغيل المستقبلي لمطار رينيه معوض في القليعات، وخطط إنشاء خط سكة حديد يربط طرابلس بالحدود السورية، وكلها عوامل تدعم النمو الاقتصادي في المنطقة
8 كانون الأول 2025 وزير المالية يناقش التنشيط الاقتصادي للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس
التقى وزير المالية ياسين جابر وفداً من مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، برئاسة السيد حسان ضناوي، لمناقشة عمل المنطقة وسبل تفعيل دورها.
وشدد الوزير على أهمية المنطقة الاقتصادية الخاصة للاقتصاد اللبناني ودورها المحتمل في دعم الأنشطة الإقليمية، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار المتوقعة في سوريا. كما سلط الضوء على أهمية مرفأ طرابلس وعملية تحديث الجمارك الجارية كعوامل داعمة للنمو الاقتصادي. وأظهرت المباحثات حول الشؤون المالية تفهماً إيجابياً تجاه دعم انطلاقة مستقرة للمنطقة تحت إدارتها الجديدة.
28 تشرين الثاني 2025 مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس يعرض "خطة المئة يوم" على رئيس مجلس الوزراء
بيروت، لبنان — التقى مجلس الإدارة المعين حديثاً للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، برئاسة الدكتور حسان ضناوي، بدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السراي الكبير لعرض "خطة المئة يوم" الخاصة بالمنطقة.
تحدد خارطة الطريق الأولويات الفورية لإعادة تفعيل دور المنطقة الاقتصادية الخاصة، وتعزيز آليات الحوكمة، وتسريع تنفيذ المشاريع الرئيسية. وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور ضناوي التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة، وشدد على أهمية التنسيق الوثيق مع رئاسة مجلس الوزراء والوزارات المعنية لتأمين الدعم المؤسساتي والعملياتي المطلوب.
سلطت النقاشات الضوء على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس كمحرك للنمو الاقتصادي والاستثمار في طرابلس وشمال لبنان. وأقر الجانبان بإمكانات المنطقة في المساهمة في خلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية الإقليمية. وجدد المجلس التزامه بالمضي قدماً في أجندة تطوير المنطقة والعمل عن كثب مع أصحاب المصلحة الحكوميين لضمان التنفيذ الفعال للمبادرات ذات الأولوية.
21 تشرين الثاني 2025 وزير الاقتصاد يزور طرابلس ويسلط الضوء على المعرض الدولي والمنطقة الاقتصادية كمحركات أساسية لنهضة المدينة
طرابلس، لبنان — في إطار الجهود الحكومية لدعم المشاريع التنموية في طرابلس، زار وزير الاقتصاد والتجارة، الدكتور عامر بساط، معرض رشيد كرامي الدولي والتقى برئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان ضناوي، وأعضاء الهيئة الإدارية للمنطقة. استمر الاجتماع قرابة الساعة وتركز حول تعزيز دور المؤسسات التنموية الرئيسية في المدينة.
وعقب الاجتماع، صرح الوزير بساط بأن تعيين الدكتور حسان ضناوي يعد إنجازاً بحد ذاته نظراً لكفاءته، كما أن تعيين الدكتور هاني الشعراني لرئاسة المعرض الدولي يمثل انطلاقة جديدة لمؤسستين مركزيتين في شمال لبنان. وأكد أن معرض رشيد كرامي الدولي هو معلم ثقافي ليس لطرابلس فحسب، بل لكل لبنان، وسيتم العمل على إعادة تفعيله من خلال أعمال الترميم وإدارة الأصول الحديثة ضمن خطة استراتيجية واضحة.
وبالنسبة للمنطقة الاقتصادية الخاصة، وصفها الوزير بساط بأنها "القلب الاقتصادي للشمال"، مشيراً إلى أن الجهود جارية لتفعيل مركزها اللوجستي وإدخال إصلاحات قانونية ومؤسساتية لتمكين إطلاقها بشكل فعال.
من جانبه، شكر الدكتور ضناوي الوزير على زيارته ودعمه، كما أعرب عن تقديره للدكتور هاني الشعراني لاستضافته الاجتماع في المعرض. وأكد أن طرابلس تمتلك إمكانات كبيرة وأن الفريق يعمل على ترجمة الخطط القائمة إلى مشاريع ملموسة. وأضاف أنه من المتوقع أن يشهد شهر نيسان المقبل انطلاق الجهود لجذب استثمارات القطاع الخاص إلى المنطقة اللوجستية المحاذية لمرفأ طرابلس، وذلك بعد تذليل العقبات الإدارية والمالية، تماشياً مع الالتزامات التي تعهد بها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد.
14 تشرين الثاني 2025 تعيين مجلس إدارة جديد للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس
عقدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس اجتماعها الأول لمجلس الإدارة في مدينة طرابلس، برئاسة السيد حسان ضناوي وحضور كافة أعضاء المجلس.
تضمن الاجتماع تعارفاً بين الأعضاء، ومراجعة للوضع المالي للمنطقة، ومناقشة التحديات السابقة والحلول المستقبلية. وأكد المجلس توافر الدعم السياسي ودعم القطاع الخاص للمساعدة في إعادة تفعيل المشاريع العالقة.
ويجري العمل حالياً لتأمين التمويل لمشاريع استشارية رئيسية، بما في ذلك التحضير لمناقصة مركز لوجستي بالقرب من مرفأ طرابلس، والمقترح طرحها العام المقبل. ومن المتوقع أن توفر المنطقة الاقتصادية الخاصة حوالي 3000 فرصة عمل مباشرة وأن تدعم النمو الاقتصادي في طرابلس. وشدد المجلس على أهمية التنسيق مع مرفأ طرابلس، ومعرض رشيد كرامي الدولي، والبلديات المحلية لتحقيق أقصى قدر من التأثير.