كلمة معالي الوزيرة ريا الحسن منتدى الاقتصاد العربي فندق انتركونتيننتال - بيروت 2010 أيار 26- Tripoli Special Economic Zone - صحاب المعالي والسعادة، أيها السيدات والسادة، ً، تمر فيه البلاد العربية بتغيرات كبيرة ينعقد منتدى الاقتصاد العربي في وقت دقيق جدا… - tsez,tripoli,lebanon,economic,zone,special

Tripoli
Special
Economic
Zone

2019 © كلمة معالي الوزيرة ريا الحسن منتدى الاقتصاد العربي فندق انتركونتيننتال - بيروت 2010 أيار 26- Tripoli Special Economic Zone.
All Rights Reserved
Tripoli
Special
Economic
Zone
NEWS & EVENTS
TSEZ
كلمة معالي الوزيرة ريا الحسن منتدى الاقتصاد العربي فندق انتركونتيننتال - بيروت 2010 أيار 26
SHARE

صحاب المعالي والسعادة، أيها السيدات والسادة، ً،

تمر فيه البلاد العربية بتغيرات كبيرة ينعقد منتدى الاقتصاد العربي في وقت دقيق جدا وتحديات عديدة، على كافة الصعد ، لاسيما على الصعيدين المالي والاقتصادي. صحيح ان الكثير من هذه التحديات ليست جديدة على الدول ة العربي، الا ان التطورات مؤخرا، تفرض عليها اعادة النظر في سياساتها ً السياسية التي واجهتها بعض هذه الدول الاقتصادية والاجتماعية بحيث تتلاءم مع متطلبات الواقع الجد يد في الشارع العربي . ولعلها فرصة جديدة أمام جميع الدول العربية للقيام بالاصلاحات التي من شأنها تحقيق مستويات عالية من الرخاء والاستقرار لشعوبها. وبالرغم من التحديات الكبيرة أمامنا ، فال جميع يتطلع الى المرحلة المقبلة بتفاؤل وامل كبيرين، لتحقيق التنمية الا قتصادية والاجتماعية المتوازنة، وتحفيز التنافسية العالمية للاقتصادات العربية من خلال تحديث الاقتصاد وتطوير المناهج التعليمية بحيث يتمكن الشباب 2 ً، إضافة الى خلق فرص عمل جديدة والحد من البطالة والفقر. ً وعالميا العبي من المنافسة محليا من الطموحات التي طالما سعت اليها شعوب المنطقة جميعها. ٌ هذه بعض ولعل الإفادة المثلى من المرحلة الراهنة تتطلب التوازن بين تطوير البيئة السياسية في ّ الدول العربية من جهة ، كات النمو الاقتصادي المستدام والرفاه وبين تطوير آليات ومحر الاجتماعي للشعوب من جهة اخرى. بالفعل ، فإن نجاح الإصلاحات السياسية مرتبط إلى حد .ً بعيد بنجاح الإصلاحات الاقتصادية ، والعكس صحيح أيضا أيها الحضور الكريم، إن هذه التغ يرات جميعها تحصل في وقت تواجه الاقتصاد ات العربية، بالاضافة الى التحديات الداخلية ، تحديات خارجية عديدة. ففي حين لا تزال الاقتصادات العربية تعيش الانعكاسات المباشرة وغير المباشرة للأزمة ً بأزمة الملاءة والدين السيادي التي تواجه الاقتصادية العالمية، ظهرت تحديات جديدة تمثلت أولا ً ب ً ً من الدول الاوروبية، ثانيا عددا خطر حرب عم لات بين الصين والولايات المتحدة، وثالثا مجددا. ً ابرتفاع أسعار الغذاء والطاقة كما أن العالم أجمع بات منقسما اليوم الى عدة محاور تتنازع لتحافظ على الحصة الكبرى من مكاسبها وسيادتها في صنع قراراتها الاقتصادية والتجارية والمالية . ومن الضروري ان تقوم هذه المحاور مجتمعة بجهود مشتركة ومنسقة ، لوضع سياسات اقتصادية دولية موحدة بشكل يضمن لها مواجهة الازمات كما حصل في العام 2008 . 3 وأمام هذا الواقع، يحتاج عالمنا العربي الى إرادة سياسية واقتصادية كبيرة وجدية، ّ تمكنه من انتزاع مكانة مرموقة عالميا ، وحتى لا يتم تهميشه في صنع القرار الاقتصادي والمالي ّ لذلك، نحن بحاجة ملح اء بين أصحاب ّ والتجاري العالمي . ة الي وم الى تكثيف الحوار البن المصالح، من صناع القرار السياسي والاقتصادي ورجال الأعمال، لتعزيز القدرات المؤسساتية للعمل العربي المشترك، ولتطوير قنوات الترابط والتكامل بين اقتصاداتنا. ولعل الطريق الأسرع والأجدى لذلك هو من خلال إزالة الحواجز والمعوقات أمام القطاع الخاص لتحقيق التكامل الاقتصادي الحقيقى في دولنا. فالقطاع الخاص العربي حقق نجاحات هائلة ، وكان ولا يزال المحرك الأساسي للنمو . وأنا أؤمن أن منطقتنا العربية بإمكانها الارتقاء الى مستويات تمكن ها من المنافسة على المستوى العالمي ولعب دور أساي على الساحة العالمية، إذا ما أحسنا الاستفادة من المخزون البشري والفعال ، والقطاع الخاص الديناميكي ، والامكانات والقدرات ، الهائلة التي تتمتع بها. أيها السيدات والسادة، ً بمرحلة دقيقة جدا الناحية الاقتصادية أو السياسية. ً، سواء من ُّ في لبنان، نحن نمر أيضا ً، وبشكل ولا يخفى على أحد أن التخابط السياسي الذي نعيشه والفراغ ال حكومي ينعكسان سلبا قوي، على جميع المؤشرات الاقتصادية وفي مقدمتها التباطؤ في النشاط الاقتصادي المحلي، والتراجع في ثقة المستثمر . وقد أظهرت المؤشرات عن الوضع المالي للاشهر الاربعة الاولى من العام الح الي تراجع ملحوظ في الإيرادات و تآكل الفائض الذي كنا حققناه في الفترة نفسها من العام الماضي من نحو الف مليار الى 27 مليارا. إن ما يزيد الوضع تعقيدا الظروف الاجتماعية الضاغطة التي يرزح تحتها المواطن ً هو اللبناني اليوم، وخصوصا ذوي الفئات الفقيرة والمستضعفة، والتي نتجت عن الارتفاع العالمي 4 ً غير مسبوق، في أسعار السلع الرئيسية والغذاء والطاقة. ولمواجهة ذلك ، اتخذنا في لبنان قرارا بإعطاء دعم نقدي مباشر لأصحاب رخص النقل العام . وبذلك نكون قد تفادينا أن ينعكس ً النقل العام ، وبذلك نكون قد جنبنا الا زيادة في تعرفة رتفاع في أسعار الحروقات عالميا المواطن اللبناني أعباء . وهذه الخطوة هي الثانية في هذا الاتجاه ، إذ أننا كنا ً اجتماعية جديدة ً نصف رسم الاستهلاك الداخلي على صفيحة البنزين، والتي استفادت منها كل قد ألغينا سابقا شرائح المجتمع اللبناني. غير أن التحدي الأساسي والأكبر يبقى تحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة من شأنها خلق فرص عمل لجميع اللبنانيين في كل لبنان وتحقيق الانماء المتوازن ، إضافة الى المحافظة على الاستقرار المالي والنقدي الذي من شأنه تدعيم الثقة في اقتصادنا الوطني وتحرير موار د إضافية تمكننا من تلبية حاجات المواطن الاجتماعية الملحة. وأنا من على هذا المنبر أدعو الاكثرية الجديدة إلى تدارك خطورة انعكاس الخلافات السياسية على الاقتصاد اللبناني، وتحمل مسؤولياتها ، ليتمكن لبنان من اجتياز هذه المرحلة الدقيقة بعزم وثبات . وأنا كلي ثقة أن الاقتصاد اللبناني لديه ما يكفي من القوة والمناعة والإمكانات لتخطي التحديات الحالية والخروج منا أكثر متانة، كما أثبتت التجارب السابقة. ً بالاستقرار السياسي الداخلي، وهي معادلة ً وثيقا فلقد برهن الاقتصاد اللبناني ترابطا تعكسها ثقة المستثمر اللبناني والعربي فيه، وتدفعه الى الاستثمار والعمل في لبنان. وخير دليل على الترابط بين الاستقرارين الاقتصادي والسياسي هو التوافق السياسي الذي حصل نتيجة اتفاق الدوحة، والذي سمح بتحقيق معدلات نمو ملحوظة بلغت بمعدل وسطي 8 في المئة في السنوات الثلاث الاخيرة ، مدعومة بسياسات مالية ونقدية سليمة ، مكنت لبنان من ا لتصدي ّ تمك تحقيق فائض أولي ساهم في خفض نسبة الدين لتداعيات الازمة المالية العالمية. كما نا من 5 ً من العام الى الناتج المحلي بأكثر من 40 نقطة بين الاعوام 2007-2010 ،و تمكنا أيضا خفض معدلات الفائدة ، وزيادة صادراتنا ، وتحقيق فائض مهم في ميزان المدفوعات... أيها الحضور الكريم، لقد برهن الاقتصاد اللبناني عبر السنين ترابطه الوثيق ب اقتصادات الدول العربية المجاورة، على الصعيد الاقتصادي والتجاري والخدماتي والسياحي... ونحن في لبنان نؤمن بأهمية تحقيق التكامل الاقتصادي العربي لما له من إفادة ً دعمنا للخطوات التي من وانعكاس ايجابي على بلد اننا العربية جميعها . ونحن أبدينا دوما شأنها تفعيل العمل العربي المشترك . ولعل القرارات الاقتصادية المهمة التي أقرت في قمة بيروت من العام 2002 هي خير دليل على ذلك . لكن التحدي الاساسي لا يزال يكمن في ٕ وجود العديد من العوائق غير التجار ية بين بلداننا والتي تحد من عمل القطاع الخاص . زالة وا هذه المعوقات يحتاج الى إرادة عربية سياسية واقتصادية كبيرة ، آمل أن نتمكن من تحقيقها .ً قريبا وأود في هذه المناسبة أن أتذكر معكم مواقف اطلقها وآمن بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي كان يدعو دائما الى ازالة المعوقات اما عمل القطاع الخاص العربي. في العام 2003 ،دعا الرئيس الشهيد امام هذا المنتدى بالذات الى ضرورة تجاوز الشكليات وصولا الى التكامل العربي . وقال الرئيس الشهيد "هناك الكثير من العقبات والاجراءات التي تفرغ القرارات السياسية من محتواها .. وادعو الدول العربية الى فتح اسواقها امام العمالة العربية وفتح المجال امام الاستثمارات التي تساعد على ايجاد فرص عمل للكفاءات 6 العربية لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عن البطالة في ظل الاعداد الكبيرة التي تخرجها الجامعات سنويا". هذا ما ينبغي ان نباشر به اذا اردنا ان نواجه مجتمعين التحديات العالمية.

وشكرا.

Related Articles
Lorem Ipsum Dolor Sit Amet consectetuer
Lorem Ipsum Dolor Sit Amet consectetuer
Lorem Ipsum Dolor Sit Amet consectetuer
Tripoli
Special
Economic
Zone

Home  •  TSEZ  •  TSEZA  •  News  •  KIC  •  ILC  •  Tripoli


© 2019 كلمة معالي الوزيرة ريا الحسن منتدى الاقتصاد العربي فندق انتركونتيننتال - بيروت 2010 أيار 26- Tripoli Special Economic Zone. All Rights Reserved


Website by BEA