"مذكرة تفاهم" بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ونقابة المهندسين في والشمال

 

 وقعت مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ممثلة بمعالي رئيسة مجلس إدارتها - مديرتها العامة ريا الحسن، ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال ممثلة بالنقيب بسام زيادة، وذلك في مقر النقابة في طرابلس، بهدف وضع إستراتيجية تذليل العقبات وتقديم التسهيلات لجذب المستثمرين.

بداية، تحدثت الحسن فقالت "إن اتفاقية التعاون بين المنطقة الاقتصادية ونقابة المهندسين في الشمال، نعمل عليها منذ مدة والآن بات الوقت مناسبا لتوقيعها، ونحن من جهتنا كمنطقة اقتصادية نعول على ألا تكون فقط اتفاقية تعاون بل تعاون فعلي على الأرض، وبرأينا أن هذا التعاون سيثمر استشارات ومشورات ستعطيها النقابة في كل مراحل انشاء المنطقة، سواء في المخطط التوجيهي أو تنفيذ البنى التحتية أو في اعطاء التراخيص للبناء، وهذا ما يتطلب وجود مثل هذه الاتفاقية بين الطرفين".

أضافت: "خلال السنتين الماضيتين كانت نقابة المهندسين وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال سباقتين الى توفير كل أسباب الدعم للمنطقة، ولا سيما بالنسبة الى النقابة في عهد النقيبين السابق ماريوس بعيني والحالي بسام زيادة، ونحن مرتاحون الى هذه الشراكة، ونأمل أن تقدم الكثير للمنطقة الاقتصادية ونرى ثمار هذا التعاون في المستقبل على طرابلس والشمال".

من جهته، قال النقيب زيادة: "جئنا على رأس نقابة الممهندسين، نحمل برنامج عمل طموحا، ليس محمولا الى 12.500 مهندس منتسب الى النقابة فقط، ولكن برنامجنا متكامل للمساعدة في اعادة النهوض لمدينتنا طرابلس وشمالنا العزيز، فكيف لا نكون من الداعمين الاساسيين للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، كي تكون للمستثمرين منصة أساسية للتجارة والاعمال ودعم اقتصادنا الوطني؟"

أضاف: "إن نقابة المهندسين تسعى من خلال إقامة الشراكات وعقد الاتفاقيات مع الاطراف المعنية بعملية النهوض، وتحفيز التنمية الى المساعدة في عملية اطلاق عجلة النمو الاقتصادي، ونحن فعليا نركز على أهمية الفكرة التشاركية، أي اشراك جميع المتخصصين وجماعة المجتمع المدني الحقيقي، لنحقق ما عجزنا عن تحقيقه بشكل افرادي".

وأوضح أن توقيع هذا البروتوكول "يأتي ترجمة دقيقة لعملية الاستنهاض في كل الميادين المتاحة أمانا وتقديم كامل الدعم التقني واللوجستي لتحقيق الهدف المنشود لتأمين فرص عمل في المجال المتاح لنا كمهندسين أيضا". ونوه في ختام كلمته "بدراسة الفجوة بين العرض والطلب عن المنطقة الاقتصادية والتي قدمها برنامج الامم المتحدة الانمائي هنا في النقابة، وهذا سيساعدنا كثيرا في استراتيجيات التوظيف المطلوبة والتي لن تكون أقل من 3500 وظيفة لشبابنا في طرابلس والشمال، مما يقلل من حدة البطالة، وإننا كنقابة مهندسين نعول على الخطة الاقتصادية التي أعلن الرئيس سعد الحريري، وطبعا نحن لنا مل الثقة من أن طرابلس والشمال هما جزء أساسي في عملية الاستنهاض التي تقوم بها حكومة استعادة الثقة. اننا وبكل ثقةٍ نؤمن أن المستقبل لشمالنا وعاصمته طرابلس، سيكونان بوضع أفضل، ومن هنا أدعو الجميع الى توسيع أوجه التعاون والشراكة".

نص اتفاقية التعاون


"لما كان كل من الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ونقابة المهندسين في طرابلس يعتبر أن عملهم المشترك والتنسيق فيما بينهم يساهم في تمكين الشمال عامة ومدينة طرابلس خاصة من الاستفادة من الموقع الجغرافي الذي تتمتع به، وبالتالي يؤدي إلى تنمية وتطوير طرابلس والشمال، ولما كان تحقيق هذا الهدف يتطلب وضع إستراتيجية متكاملة ترمي إلى جذب المستثمرين عبر تأمين البيئة الملائمة لأعمالهم، وتذليل العقبات التي قد تواجههم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم لممارسة نشاطهم، مما يساهم في إنماء مدينة طرابلس والشمال وخلق فرص عمل فيها، لذلك، تم التوافق بين الأطراف الموقعين على هذه المذكرة على العمل والتنسيق فيما بينهم وتبادل الخبرات ووضع الآليات اللازمة لتحقيق الأهداف التالية:

أولا: وضع آلية تنسيق وتعاون بين المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس ونقابة المهندسين في طرابلس عبر لجنة مشتركة دائمة تقوم بمراجعة دورية لإمكانيات التعاون في أمور ذات صلة تصب في صالح العمل المشترك بما يخدم الصالح العام.

ثانيا: العمل سويا بالتعاون مع غرفة التجارة في طرابلس والقطاع الخاص والهيئات الدولية وباقي النقابات على وضع خطة تنفيذية لتدريب وتطوير مهارات العمالة اللبنانية في قطاعات مختلفة منها الهندسة والبناء والتجارة والصناعة والحرفيات وغيرها بما يتلائم مع شروط العمل في الشركات ويحسن التنافسية في المهارات والكفاءة مع العمالة الأجنبية ويعطيها الأولوية في فرص العمل.


ثالثا: التعاون في مجال تبادل الخبرات الفنية والإدارية وتأمين الدعم التقني اللازم للمشاريع التي تطلقها أي من المؤسستين، كمشروع المخطط التوجيهي ودراسة الأثر البيئي الإستراتيجي ومشروع البنى التحتية للمنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس ومشروع منطقة إقتصادية خضراء وصديقة للبيئة ومشروع تحديث الهيكلية الإدارية في نقابة المهندسين في طرابلس على سبيل المثال لا الحصر.

رابعا: التعاون على وضع آلية عمل مستقبلية بين المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس ونقابة المهندسين في طرابلس تضمن سهولة إستحصال المستثمرين على تراخيص البناء داخل المنطقة الإقتصادية الخاصة وتكون جزء لا يتجزأ من منظومة شباك الخدمات الموحد الذي يضمن تسهيل الإستحصال على الرخص المطلوبة للعمل داخل حرم المنطقة الإقتصادية وفي مقدمتها تراخيص البناء.

خامسا: التعاون على وضع آلية عمل مستقبلية بين المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس ونقابة المهندسين في طرابلس تحدد الشروط الفنية ومتطلبات تأهيل الشركات والمكاتب الهندسية الإستشارية وشركات المقاولات المرخص لها العمل ضمن حرم المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس.


سادسا: التعاون بين المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس ونقابة المهندسين في طرابلس لإطلاق مؤتمرات وورش العمل إستثمارية، تنموية وتقنية ذات صلة وإهتمام مشترك. نقابة المهندسين في طرابلس الهيئة العامة للمنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس". 

Call Us

For More Info Call Us:

+961 1 981 561   -    +961 6 413 530

اتصل بنا

للمزيد من المعلومات اتصل بنا:

+961 1 981 561   -    +961 6 413 530