show

بالتعاون مع السفارة السويسرية في لبنان، المهندس حسان ضناوي يشارك في الطاولة المستديرة التي  إنعقدت في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وتمحورت حول العمل المشترك على بلورة رؤية شاملة للإمكانيات التي تقدمها مدينة طرابلس للسلم الأهلي والنهوض الإقتصادي"

 

شارك المهندس حسان ضناوي مستشار الهيئة العامة لمجلس إدارة المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس في الطاولة المستديرة التي إنعقدت في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي والتي تهدف الى إطلاق صيغة التعاون المشترك بين السفارة السويسرية في لبنان وكافة المرافق ومؤسسات القطاعين العام والخاص وهيئات ومنظمات المجتمعين الأهلي والمدني للعمل المشترك على بلورة رؤية شاملة للإمكانيات التي تقدمها مدينة طرابلس للسلم الأهلي والنهوض الإقتصادي"، وذلك بحضور السكرتير الأول للسفارة السويسرية في لبنان نيقولا ماسون ومايا عبد الرحمن من مكتب الامن الإنساني لدى السفارة السويسرية ومشاركة ممثلي عن غرفة طرابلس ولبنان الشمال وعدد من هيئات ومنظمات المجتمعين الاهلي والمدني العاملة على نطاق طرابلس ولبنان الشمالي.

وكان للمهندس ضناوي خلال الحوار الذي ادارته مايا عبد الرحمن، مداخلة تناول فيها الدور الإستراتيجي المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس لجهة تعزيز حركة الإستثمارات الوطنية والعربية والدولية معتبراً المنطقة الإقتصادية من اهم مواطن القوة التي تختزنها مدينة طرابلس وأن لها سلة تشريعات مرنة تجعلها متحررة من الروتين الإداري العام وانها بالتالي متحررة من المرسوم 4517/72 المتعلق بالإدارات والمؤسسات العامة حسبما اشار الى ذلك قانون المنطقة الإقتصادية الخاصة، وكذلك المرحلة التي قطعتها ورشة الردميات التي شارفت المرحلة الأولى منها على الإنتهاء وتطل مساحة 550 الف متر مربع وان التطلع المستقبلي هو لتوفير البنى التحتية وأن المنطقة الإقتصادية الخاصة ستتكامل مع مختلف الأدوار الإقتصادية والإستثمارية التي تلعبها المرافق العامة ومؤسسات القطاع الخاص وفي مقدمتها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي التي تقف الى جانب تطوير المشاريع الإستثمارية الواعدة.

وكان السكرتير الأول نيقولا ماسون في السفارة السويسرية قد أثنى على مداخلة المهندس ضناوي لطافتاً الى أن بلاده ترى مدينة طرابلس مختبر صغير نموذجي يحتوي على كل التجارب المؤسساتية القابلة للتطوير والتحديث وأن الواقعية تقتضي الإشارة الى أن التجارب السابقة التي إعتمدت على عدد من البرامج الدولية المانحة والداعمة لم تستطع مواجهة تفاقم الأزمات الإقتصادية والإجتماعية العامة المشكو منها ولم تساعد على إيجاد الحلول المناسبة لتلك الأزمات منها غياب الرؤى والإستراتيجيات ونحن من جهتنا كسويسريين لنا نظرة شاملة لمنطقة الشرق الأوسط تندرج ضمن سياق الإنسجام مع مجموعة بلدان الإتحاد الأوروبي ولكن الإستقرار يتطلب إيجاد الفرص الإيجابية نراها في لبنان وهي بالفعل موجودة ولكن إحباطنا كبير ونود تشخيط المشاكل إلا أننا نفضل الإستماع الى كل وجهات النظر لكي نكون جاهزين للتعاون ولكي نلعب دور الميسرين في تحقيق المتطلبات اللبنانية للإنماء وإننا ننطلق من أرضية إستراتيجية مشتركة ويجب أن نلتفت جميعنا كمنطقة إقتصادية خاصة وغرفة تجارة طرابلس وكافة هيئات ومنظمات المجتمعين الأهلي والمدني نحو الغد الأحسن والأفضل وسوف تكون لنا لقاءات أخرى في المستقبل الواعد ".

اتصل بنا

للمزيد من المعلومات اتصل بنا:

+961 1 981 561   -    +961 6 413 530